
ماهو الطب العربي؟
هو مجموعة العلوم الطبية التي توصل لها الأطباء، والعلماء العرب حول الأدوية، والأمراض، وطرق علاجها، ويعرف أيضاً، بأنه: الدراسات، والنظريات العلمية التي تبحث عن الحقائق العلمية حول مسببات الأمراض، من خلال دراسة أعراضها، والوسائل المناسبة لتجنبها، والوقاية منها، وتقديم العلاج الصحيح للمرضى المصابين فيها. ويعد الطب العربي من أشهر أنواع العلوم الطبية المعروفة عالمياً؛ إذ اعتمد الأطباء العرب على البحث، والاكتشاف، والتجربة، ومتابعة الحالة المرضية للمرضى، وهذا ما أدّى إلى تميّز الطب العربي عن الطب الغربي، فاعتمد معظم الأطبّاء الغربيين قديماً على الشعوذة، والسحر، والبحث عن علاجات غير منطقية للأمراض، من خلال اللجوء إلى مجموعة من الطقوس والمعتقدات الغريبة التي كانوا يعتقدون أنها تساهم في الشفاء من الأمراض بكافة أنواعها، ولكنّهم كانوا يتسبّبون بسوء الحالة المرضية للمريض، مما يؤدي غالباً إلى وفاتهِ🦋.
🦋أشهر علماء الطب العرب🦋
١– ابن النفيس
معلومات عنه:
اسمه أبو الحسن علاء الدين ابن أبي الحزم، وعرف باسم (ابن النفيس)، وهو عالم وطبيب عربي، ولد في مدينة دمشق في عام 607 هـ، الموافق 1216 م.
من اقواله:
كان لابن النفيس ثقة كبيرة بما كان يؤلفه، فمن أهم أقواله التي تدل على ذلك: “لو لم أعرف أن تصانيفي تبقى مدة 1000 سنة ما وضعتها ”.
في أواخر عمره مرض مرضًا، فنصحوه بشرب القليل من النبيذ، تشفيه من علته، ولكنه رفض قائلًا: “لا ألقى الله تعالى وفي بطني شيء من الخمر ”.

٢–أبو بكر الرازي
معلومات عنه:
ولد أبو بكر الرازي في فارس، سنة 862 م، ويعتبر من أشهر وأهم الأطباء والعلماء المسلمين، ولكثرة ووفرة علمه سمي بالموسوعة.
من اقواله:
” إذا كان في استطاعتك أن تعالج بالغذاء فابتعد عن الأدوية، وإذا أمكنك أن تعالج بعقار واحد فتجنب الأدوية المركبة ”.

٣–ابن الهيثم
معلومات عنه:
اسمه أبو علي الحسن بن الهيثم، وهو أحد العلماء العرب المسلمين، ولد في العراق، عام 354 هـ، بمدينة البصرة.
من اقواله:
”إذا كان هدف العالم معرفة الحقيقة، فيجب ان يتشكك في كل ما يقرأ”، وهو يعني بهذا أنه لا بد من إجراء التجارب لاختبار النظريات، بدلاً من قبولها كحقيقة بلا دليل.

٤–ابن سينا
معلومات عنه:
اسمه أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، وهو من العلماء والأطباء المسلمين، ولد في قرية أفشنة بالقرب من مدينة بخارى، سنة 370 هـ (980م).
من اقواله:
”الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء ”.
